السبت، 22 فبراير 2014

طرق التدريس بالتعليم العتيق



يتميز التعليم العتيق بكونه يتضمن مجموعة من المواد الدراسية في مجال العلوم الشرعية، وتتميز كل مادة بخصوصيات معينة في طريقة تدريسها والتحضير للأنشطة التعليمية المتعلقة بها مما يمكن عرضه بتفصيل في دليل مدرس التعليم العتيق، إلا أننا يمكن أن نتحدث في هذه الوثيقة عن معايير وتوجيهات عامة تشترك فيها جميع المواد الدراسية بالتعليم العتيق وأهمها : 
  1.  ضرورة المحافظة على الجو الروحي الذي يميز فضاء التعلم بمؤسسات التعليم العتيق سواء داخل المسجد أو قاعة الدرس أو فضاء المكتبة؛ 
  2. الحرص على الجمع بين البعدين التربوي والتعليمي في العلاقة مع التلاميذ والطلبة أثناء فترة التدريس وخارجها؛
  3. اعتماد أسلوب التدرج في حفظ النصوص القرآنية والحديثية مع مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين؛
  4. إعطاء الأهمية الكبرى لاستخلاص العبر والعظات والقيم والأخلاق من مختلف الدروس  وتحفيز التلاميذ والطلبة على تمثلها في حياتهم العملية؛ 
  5. اعتماد المصادر والمراجع  المقررة في المنهاج التعليمي مع الاستعانة بالمراجع الأصيلة  والمشهورة في تحضير المادة العلمية؛
  6. تجنب الخوض في التفريعات المذهبية والفقهية  والاقتصار على مواطن الإجماع وما جرى به العمل في مذهب الإمام مالك، ولا سيما في الأطوار الأولى؛
  7. تقريب المادة العلمية باستخدام أمثلة ونماذج من النوازل والوقائع المعيشة ويفضل أن تكون قريبة من واقع المتعلمين تيسيرا للفهم؛
  8. اعتماد الطرق الاستقرائية والاستنتاجية والاستنباطية في تعريف الطلاب بالقواعد والضوابط التي بنيت عليها الاختيارات الأصولية والفقهية والقرائية وغيرها، لأن ذلك أفضل من تقديم القاعدة مجردة  وجاهزة؛
  9. استثمار فضاء المكتبة لتدريب الطلاب على التعامل مع مصادر التشريع الإسلامي وخاصة التعامل مع القرآن والسنة  والسيرة وفقه النوازل؛
  10. التدريب على البحث الموجه في إطار تحضير المادة العلمية للدروس والأنشطة التعليمية؛ 
  11. تنظيم الورشات من خلال العمل في مجموعات لإنجاز أعمال علمية ؛
  12. التدريب عل التعامل مع الكشافات والفهارس وأمهات كتب التفسير والحديث والفقه والسيرة وغيرها؛ 
  13. استثمار المادة العلمية للفقه الإسلامي في تعريف الطلاب بطرق تنزيل الأحكام على الوقائع من لدن  المجتهدين
  14. اعتماد عرض الاختيارات الفقهية و التفسيرية مقرونة بأدلتها التفصيلية؛
  15. اعتماد أسلوب استثمار القواعد و التدريب على تطبيقها؛
  16. اعتماد التدريب على اكتساب الملكة الفقهية و العقلية الاستنتاجية و النقدية بتعويد الطالب على توظيف القواعد الأصولية و الفقهية في نوازل متنوعة قديمة و حديثة؛
  17. اعتماد التكوين في مناهج البحث و التأليف؛
  18. اعتماد الإلزام بتقديم عروض مستمرة و إنجاز بحوث التخرج؛
  19. استثمار فضاء المسجد في أداء الشعائر الدينية وخاصة الصلاة باعتبارها التطبيق العملي المباشر لبعض دروس العبادات، والتمرن على الخطابة والدعوة والإرشاد، والتمرن على الإعلام الديني الموجه في شكل دروس للوعظ والإرشاد، وإنتاج وسائط بسيطة للتوعية والتثقيف الديني (مجلات حائطية ومطويات وملصقات ... ) من أجل تنمية مهارات الدعوة والإرشاد لدى التلاميذ والطلبة مع ضرورة انفتاح مؤسسات التعليم العتيق على محيطها من خلال أنشطة تعليمية يؤطرها أساتذة الجامعات والأطباء ورجال القضاء والعدل وغيرهم؛
  20. توظيف البرامج الإذاعية الدينية والأخلاقية  والبرامج  التي تتضمن فتاوى وآراء فقهية يوظفها المدرس في الفصل لمناقشة محتواها وتحليل معطياتها، أو لتعزيز وتدعيم المعارف التي قدمها للطلبة، أو في الأنشطة الموازية (من إنتاج المجالس العلمية أو قناة السادسة أو إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم)؛ 
  21. استخدام الشريط السمعي لتعلم تلاوة القرآن الكريم وحفظه والتمرن على قواعد التجويد؛
  22. الاستعانة بالمصحف المحمدي في تعزيز وتتبيت قواعد الرسم القرآن؛
  23. استثمار التسجيلات السمعية البصرية للندوات والمحاضرات واللقاءات العلمية  المختصة في علوم الشريعة والثقافة الإسلامية كالتي تنتجها المجالس العلمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق