للتعليم العتيق في المغرب أهمية كبرى في الحفاظ على هوية الأمة وتراثها العلمي والحضاري منذ الفتح الإسلامي إلى اليوم، إذ هو منظومة تربوية كاملة، عبرها ورَّث السلف الخلف الكتاب والحكمة، والعلوم والآداب؛ منه تخرج العلماء، والأدباء، ورجال الدولة على اختلاف مراتبهم ووظائفهم.
هو صمام الأمان والأمن لهذه الأمة، وهو المدافع عن ثوابتها الدينية والوطنية، وحامل لواء عزتها وأمجادها على امتداد الزمان والمكان.
لذلك حظي، ولا يزال، بالعناية والرعاية من ولاة الأمر الحريصين على
المصلحة العليا للبلاد، ومن أهل الخير والإحسان الذين وقفوا كثيرا من
ممتلكاتهم عليه لأداء رسالته العظمى وتحقيق أهدافه الكبرى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق