السبت، 22 فبراير 2014

ايت باها: محنة طلبة معهد الحبيب البوشواري بأيت امزال



يوسف ماجد- شتوكة بريس

على الرغم من قلة عدد طلبة معهد الحبيب البوشواري بأيت امزال التابع لوزارة الأوقاف، إلا أنهم يعانون من غياب أبسط الحقوق التي كانوا يتمتعون بها في المدارس العتيقة، نذكر منها على سبيل المثال: التغذية العادية ،المنحة، المكتبة، الربط بالشبكة العنكبوتية، وبعض المرافق والتجهيزات الأساسية. الأمر الذي جعل طلبة المعهد يعبرون عن غضبهم، وعدم رضاهم عن هذا الحال، خصوصا بعد وعود كاذبة لطالما طالما توهموا صدقها.. وعلى هذا الأساس أضرب الطلبة النزلاء عن الدراسة لمدة يومين(الثلاثاء و الأربعاء الأخيرين)، وفي اليوم الثالث قصدوا المندوبية الإقليمية المسؤولة في جو هادئ كله السلم والأمان، حيث لم يحملوا معهم لافتة، ولا رددوا شعارا، ولا ألحقوا الضرر بأي أحد، ولا رفعوا صوتهم على أي مسؤول. لم يكن غرضهم سوى أن تصل الرسالة، ويجدوا مع من يتحاورون.
لكن مسؤول الأوقاف بإقليم اشتوكة… اعتبر مطالبة الطلبة بحقوقهم فوضى وجريمة تعرض من قام بها للخطر، بل عليه أن يلزم الصمت حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا… جاءت المنحة قبل ثلاثة أيام ساومهم بتوقيع استعطاف و التزام بعدم تكرار الإحتجاج وهو ما لم يقبله الطلبة. فقام بتجويعهم إذ حرمهم من الوجبات الغذائية، ورفض أن يلتحقوا بأقسامهم ما لم ينفذوا قراره. مما أدى بطالب إلى الإغماء من الجوع اليوم السبت. حيث حمل على إثره على متن سيارة إسعاف الى مستشفى بيوكرى. كما هددهم ذات المسؤول بطلب استعمال القوة إن لم يرضخوا لأوامره. وقام بإغلاق باب المؤسسة في وجه الأساتذة أيضا. قائلا: “إن هذه أوامر مسؤول الأوقاف بالرباط”.
وفي اتصال الموقع مع أحد الطلبة صرح أن وضعهم: “استمر منذ بداية السنة الدراسية من سيء إلى أسوأ ، فكلما طالبنا بالزيادة كان النقصان، وكلما طالبنا بالجودة كانت الرداءة، وكلما طالبنا بالتعجيل كان التأخر، ولم نتوصل باي منحة إلى حد الآن على غرار باقي المعاهد وأضاف : “لم يبق لنا سوى أن نفوض الأمر لخالق المسؤولين والنزلاء، لكن من باب الأخذ بالأسباب والتوكل على رب الأرباب. ارتأينا أن نوصل الرسالة مرة أخرى، عل الله أن يجعل بعد العسر يسرا.”
وقال آخر: “نحن نعاني من الحكرة و التهميش.” و أضاف: “إلى جانب ما كتبنا للإدارة من مطالب كان مصيرها سلة المهملات اتفق الجميع مساء أمس الإثنين 15 فبراير2014م على مقاطعة الدراسة حتى يأتي من يحاورهم، ويستمع إلى صرخاتهم الصادقة.” ولا زالوا ينتظرون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق